إلى المحتوى
المغرب · كأس العالم 2030 رُصد في 06.10.2026 18+
ملف 2030ما تقرّر، وما لم يُنشر بعد افتح MegaPari

صفحات الموقع

أين ومتىملعب بنسليمانالمغرب في المونديالما لم يُحدَّد افتح MegaPari

بطاقة

ملعب بنسليمان المعلن بـ115 ألف مقعد، موضوعًا في مقياسه

تُقرأ هذه الصفحة ورش ملعب الحسن الثاني ببن سليمان كما تُقرأ بطاقة مشروع: سعة معلنة، ورزنامة معلنة، وكلفة معلنة، ثم توضع السعة أمام منشآت قائمة ومقيسة ليرى القارئ المقياس بدل النعت.

ملف 2030 · نُشر في · حُدّث في

صياغة أولى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، انطلاقاً من المصادر المذكورة أسفل الصفحة.

السعة المعلنة: 115 ألف مقعد كما تنشرها البطاقة

تذكر بطاقة ملعب الحسن الثاني في بنسليمان سعة 115 ألف مقعد، وهذا هو الرقم الذي تُبنى عليه المقارنات في هذه الصفحة. لم تُضف هيئة التحرير إليه أي وصف معماري، ولم تحوّله إلى لقب من قبيل أكبر ملعب في المغرب دون مقياس مكتوب.

صورة توضيحية
صورة توضيحية — لا تمثّل أي صفحة حقيقية.

الرقم منشور في مراجعة مقال «Stade Hassan II» رقم 237748846، وهو الرقم الذي تُقابله هذه الصفحة بمنشآت قائمة. البطاقة نفسها تذكر أن البناء مبرمج بين 2024 و2027، وأن الافتتاح المعلن هو سنة 2028، دون أن تجعل من هذا التاريخ تسليمًا محسومًا.

الكلفة المعلنة في البطاقة هي 490 مليون دولار، والمكتبان المعماريان المذكوران هما Oualalou + Choi وPopulous. الأندية المقيمة المذكورة ثلاثة: المنتخب الوطني، والرجاء الرياضي، والوداد الرياضي. ما لا تنشره البطاقة لا يُعاد بناؤه هنا كأنه معلومة.

هذه الصفحة لا تقول إن الرقم نهائي، ولا تبحث عن رقم أكبر أو أصغر في مصادر أخرى. ما يُقرأ هنا هو ما تنشره بطاقة المشروع كما روجعت، ويُترك النقص ظاهرًا حيث يوجد.

يُقرأ في بطاقة المشروع أن الملعب يقع في بنسليمان بجهة الدار البيضاء-سطات، وأن السعة المعلنة تُكتب 115,000 مقعدًا دون تفصيل لعدد المقاعد المخصصة لكل فئة. لا تذكر البطاقة ما إذا كان الرقم يشمل مقاعد الصحافة أو المنصات الرسمية أو الأماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة. ما يُقرأ هو رقم إجمالي منشور، ويُترك النقص ظاهرًا حيث يوجد.

تنشر البطاقة أن المهندسين المعماريين للمشروع هم Oualalou + Choi وPopulous، وهو ما يُقرأ كبيان منشور دون أي تقييم للتصميم أو وصف جمالي. لا تذكر البطاقة ما إذا كانت هناك مكاتب أخرى مشاركة في التنفيذ أو الإشراف، ولا تنشر أي تفصيل عن مراحل التصميم أو التعديلات. هذه عناصر غائبة، فلا تُستبدل هنا بنعوت معمارية أو أوصاف من مقالات صحفية.

مقارنة أولى: أين يقف الرقم من مركب محمد الخامس؟

الرقم المعلن لملعب بنسليمان هو 115 ألف مقعد، وهو رقم يُقرأ أولًا أمام منشأة قائمة في الدار البيضاء. مركب محمد الخامس يُنشر بسعة 45,891 مقعدًا، أي أن السعة المعلنة للملعب الجديد تعادل نحو مركبين ونصف من هذا الحجم.

الفارق لا يُقدَّم هنا بوصفه تفوقًا، بل بوصفه قياسًا بين رقم مشروع ورقم منشأة قائمة. البطاقة التي تنشر سعة مركب محمد الخامس هي نفسها التي تنشر سعة ملعب بنسليمان، والمراجعة المقروءة تحمل رقم 237748846.

هذا القياس يضع الرقم في سياق ملموس: ملعب بنسليمان المعلن يفوق بفارق واضح أكبر منشأة كروية قائمة في العاصمة الاقتصادية. لكن البطاقة لا تنشر توزيع هذه المقاعد بين مدرجات مغطاة وغير مغطاة، ولا عدد المقاعد المخصصة للجمهور العام.

المنتخب الوطني لعب في مركب محمد الخامس مباريات عدة، ومساره في النهائيات يُنشر في سبع نهائيات للمغرب، دورًا دون منحنى تصاعدي. هذا لا يجعل من الملعب الجديد بديلًا معلنًا، بل يجعل المقارنة بين سعتين منشورتين في بطاقتين.

يُقرأ في بطاقة نادي الرجاء الرياضي أن مركب محمد الخامس بالدار البيضاء تُنشر سعته بـ45,891 مقعدًا، وهو رقم يُقاس به الفارق قبل أي حديث عن الاستيعاب. السعة المعلنة لملعب بنسليمان تعادل نحو مركبين ونصف المركب من هذا القياس، دون أن يعني ذلك أن الملعبين سيؤديان الوظيفة ذاتها في الرزنامة. المقارنة هنا بين رقمين منشورين في بطاقتين، لا بين مشروعين متطابقين في الاستعمال.

يُذكر أن نادي الوداد الرياضي يُقيم في المركب نفسه بسعة 45,891 مقعدًا وفق بطاقة أندية البطولة الاحترافية، وهو ما يجعل الرقم 115,000 مقعدًا موضوعًا أمام منشأة قائمة يستعملها ناديان من الدار البيضاء. لا تنشر البطاقة ما إذا كانت مباريات الفريقين ستُنقل إلى الملعب الجديد، ولا تذكر أي تعديل في سعة المركب الحالي. ما يُقرأ هو أن السعة المعلنة الجديدة تُقابل منشأة قائمة تُقاس بأرقامها، ويبقى قرار الاستعمال خارج المادة المتاحة.

مقارنة ثانية: ملعب طنجة وملعب مراكش وملعب أدرار

خارج الدار البيضاء، تنشر بطاقات الأندية ثلاث سعات قائمة تصلح مقياسًا ثانيًا. ملعب ابن بطوطة في طنجة يُذكر بسعة 75,000 مقعد، وملعب مراكش بـ45,240، وملعب أدرار في أكادير بـ45,480. هذه أرقام منشورة في مراجعة مقال «Championnat du Maroc de football 2026-2027» رقم 240219027.

مقابلة هذه السعات بالسعة المعلنة لملعب بنسليمان تظهر أن الرقم الجديد يزيد على ملعب طنجة بـ40,000 مقعد، وعلى ملعبي مراكش وأكادير بأكثر من 69,000 مقعد لكل منهما. الجدول أدناه يضع الأرقام كما وردت في المصدر دون إعادة ترتيب.

الملاعب الثلاثة المذكورة هنا منشآت قائمة تُلعب فيها مباريات البطولة، بينما ملعب بنسليمان ما يزال في رزنامة ورش. هذا الفرق بين مشروع وتسليم هو ما تُبقيه الصفحة ظاهرًا، فلا تخلط بين سعة مكتوبة في بطاقة مشروع وسعة منشأة مقيسة.

ما لا تنشره بطاقة ملعب بنسليمان هو توزيع المقاعد بين الدرجات، ولا عدد المقاعد المغطاة، ولا طاقة المواقف والمنافذ. هذه عناصر غائبة في المصدر، فلا تُستبدل هنا بأرقام من مقالات صحفية.

يُقرأ في بطاقة أندية البطولة الاحترافية أن ملعب ابن بطوطة بطنجة تُنشر سعته بـ75,000 مقعدًا، وهو رقم قائم يُقارن به الرقم المعلن 115,000 مقعدًا. الفارق بين الرقمين يُقرأ كما هو منشور، دون أن يعني ذلك أن الملعبين سيؤديان الوظيفة ذاتها في رزنامة المونديال. المقارنة هنا بين سعات منشورة في بطاقات، لا بين قرارات استعمال معلنة.

تنشر البطاقة أن ملعب مراكش تبلغ سعته 45,240 مقعدًا وأن ملعب أدرار بأكادير تبلغ سعته 45,480 مقعدًا، وهما رقمان قائمان يُقاس بهما الرقم المعلن للملعب الجديد. لا تذكر البطاقة ما إذا كانت هذه الملاعب ستُعدل أو تُوسع، ولا تنشر أي رقم جديد لها. ما يُقرأ هو أن السعة المعلنة لملعب بنسليمان تتجاوز كل منشأة قائمة مذكورة في المادة، ويُترك قرار الاستعمال خارج هذه المقارنة.

المنشأةالمدينةالسعة المنشورة
ملعب الحسن الثاني (مشروع)بنسليمان115,000
ملعب ابن بطوطةطنجة75,000
ملعب أدرارأكادير45,480
ملعب مراكشمراكش45,240

السعات مأخوذة من مراجعة مقال «Championnat du Maroc de football 2026-2027» رقم 240219027، وسعة ملعب بنسليمان من مراجعة مقال «Stade Hassan II» رقم 237748846.

رزنامة الورش: 2024-2027 ثم افتتاح معلن في 2028

تنشر بطاقة المشروع فترة بناء تمتد من سنة 2024 إلى سنة 2027، أي ثلاث سنوات ورش تُقرأ كما هي في المصدر دون زيادة أو نقصان. هذه الرزنامة ليست تقديرًا من عندنا، بل هي ما تحمله مراجعة المقال المقروءة بتاريخها ورقمها، وتبقى رهن ما قد يطرأ على أرض الورش.

أما سنة 2028 فترد في البطاقة بوصفها سنة الافتتاح المعلن، لا بوصفها تاريخ تسليم محسومًا. التفريق هنا جوهري: الورش القائم شيء، والافتتاح المعلن شيء آخر، ولا تملك هذه الصفحة ما يجعل من الإعلان واقعة منجزة.

ما لا تنشره البطاقة هو جدول تفصيلي لمراحل البناء أو مواعيد وسيطة للهيكل والتغطية والمرافق. من يقرأ هذه الصفحة يجد إذن رزنامة عامة منشورة، ويجد معها تنبيهًا على أن أي تاريخ أدق لم يُذكر في المصدر المعتمد.

تقدم البطاقة هذه الرزنامة كإطار عام للبناء، دون أن تنشر تواريخ وسيطة لبدء الأشغال الكبرى أو انتهاء الهيكل أو تركيب التغطية. القارئ يجد فترة إجمالية تمتد أربع سنوات، ولا يجد داخلها أي محطات قابلة للقياس.

الافتتاح المعلن في 2028 يبقى تاريخًا منشورًا كإعلان، لا كتاريخ تسليم مؤكد من جهة رسمية. الصفحة تكتبه بوصفه ما تنشره البطاقة فقط، ولا تضيف إليه أي صيغة توحي بأنه محسوم أو نهائي.

الكلفة المعلنة: 490 مليون دولار دون تفصيل إضافي

تثبت البطاقة مبلغ 490 مليون دولار كلفة معلنة للمشروع، وهو الرقم الوحيد الذي تورده مراجعة المقال المقروءة. لا يصحب هذا المبلغ في المصدر أي تفصيل عن مصادر تمويله أو جدول صرفه السنوي أو ما يغطيه من بنود البناء والتجهيز.

لا تقدم هذه الصفحة حسابًا لتكلفة المقعد الواحد، ولا تقارن المبلغ بملاعب أخرى بنيت خارج المغرب، لأن المصدر لا يتيح أساسًا رقميًا لمثل هذه المقارنة. الاكتفاء بالمعلن يحمي القارئ من أرقام تُنسج بجانب الرقم الأصلي فتبدو كأنها من البطاقة.

ما يمكن قوله بدقة هو أن الكلفة واردة بالدولار لا بالدرهم، وأن المصدر لا يذكر سعر صرف معتمدًا ولا قيمة إجمالية بعملة أخرى. كل ما يتجاوز هذا يبقى غير منشور، وتكتبه الصفحة كما هو: غير منشور.

المصدر المعتمد يذكر هذا المبلغ كرقم واحد دون توزيع على مراحل الورش أو بنوده الرئيسية. لا تنشر البطاقة تفصيلًا لتكلفة الهيكل أو التغطية أو التجهيزات الداخلية أو الربط بالطرق.

كما لا تذكر البطاقة ما إذا كان هذا المبلغ يشمل الدراسات الأولية أو التعويضات العقارية أو تجهيزات ما بعد التسليم. القارئ يجد هنا كلفة إجمالية معلنة، ويجد معها أن المصدر لم ينشر أي جدول تفصيلي يتيح التحقق من توزيعها.

الأندية المذكورة مقيمة: المنتخب والرجاء والوداد

تسمي البطاقة ثلاثة أطراف مقيمة في الملعب: المنتخب الوطني المغربي، ونادي الرجاء الرياضي، ونادي الوداد الرياضي. هذا التحديد يأتي من المصدر كما هو، ولا يُفهم منه جدول مباريات ولا توزيع أيام الاستعمال بين الأندية الثلاثة.

الرجاء والوداد ناديان من الدار البيضاء، وكلاهما يلعب حاليًا في البطولة الاحترافية الأولى، ويحمل كل منهما في مقياس هذه الصفحة رقمًا قائمًا من ملاعبه الحالية. إدراجهما مقيمين في ملعب بنسليمان إعلان منشور، لا واقعة انتقال مؤكدة.

لا تنشر البطاقة أي ترتيب للأولوية بين المنتخب والناديين، ولا تذكر إن كان الاستعمال سيكون مشتركًا أو موسميًا أو مقتصرًا على مباريات معينة. هذا الغياب يُكتب كما هو، ولا يُستبدل بافتراض يقدمه كاتب الصفحة.

تذكر البطاقة أن الرجاء والوداد يلعبان حاليًا في ملعب محمد الخامس الذي تبلغ سعته 45,891 مقعدًا. هذا الرقم القائم يسمح للقارئ بقياس الفارق بين ما هو موجود في الدار البيضاء وما هو معلن في بنسليمان.

لم تنشر البطاقة أي نص يحدد وضعية إقامة الأندية الثلاثة في الملعب الجديد، ولا تذكر إن كانت هناك منشآت تدريبية ملحقة أو مرافق خاصة بالنقل. المادة المتاحة تتوقف عند ذكر الأسماء المقيمة، دون أي تفصيل عن طبيعة الإقامة.

تنشر بطاقة المشروع أن الأندية المقيمة المذكورة هي المنتخب الوطني المغربي ونادي الرجاء الرياضي ونادي الوداد الرياضي، دون أن تذكر أي نادٍ آخر. لا تنشر البطاقة ما إذا كانت هذه الإقامة تعني نقل المباريات الرسمية أو التدريبات فقط، ولا تذكر أي اتفاق مكتوب مع الأندية. ما يُقرأ هو ذكر الأسماء كما وردت، ويُترك طبيعة الإقامة دون تفصيل.

يُقرأ في بطاقة أندية البطولة الاحترافية أن الرجاء والوداد يلعبان في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء بسعة 45,891 مقعدًا، وهو ما يجعل ذكرهما كمقيمين في الملعب الجديد معلومة منشورة دون تاريخ انتقال. لا تذكر البطاقة ما إذا كانت هناك مباريات ستُنقل قبل الافتتاح المعلن سنة 2028، ولا تنشر أي جدول للاستعمال. هذه عناصر غائبة في المصدر، فلا تُستبدل هنا بتقديرات من مقالات صحفية.

الملعب في سياق مونديال 2030: ما تنشره البطاقة وما لا تنشره

تذكر بطاقة ملعب الحسن الثاني أن الافتتاح معلن في 2028، أي قبل المواعيد الرئيسية للنسخة الرابعة والعشرين التي تمتد من 13 يونيو إلى 21 يوليو 2030. هذا التباعد الزمني يجعل الورش خارج ضغط مباريات الافتتاح، لكنه لا يجعل الملعب معتمدًا تلقائيًا ضمن قائمة الملاعب. الاعتماد قرار تنشره جهة أخرى، والبطاقة لا تتضمنه.

تنشر البطاقة أن المغرب أحد ثلاثة بلدان منظمة للمونديال إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وأن هناك مباريات مئوية في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي يومي 8 و9 يونيو 2030. هذه المعطيات تكفي لقراءة مواعيد مونديال 2030 دون خلط بين ما هو مؤكد وما هو معلن فقط.

ما لا تنشره بطاقة المونديال هو قائمة الملاعب المغربية المعتمدة، ولا توزيع المباريات على المدن. لذلك تكتفي هذه الصفحة بذكر أن الملعب موضوع في سياق ترشيح 2030، دون أن تكتب أنه سيحتضن مباراة بعينها أو دورًا محددًا. الغائب يبقى غائبًا حتى ينشر في مصدر قابل للمراجعة.

المصدر المعتمد يذكر أن المغرب بلد منظم للنسخة الرابعة والعشرين إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وأن المباريات الرئيسية تمتد من 13 يونيو إلى 21 يوليو 2030. هذا هو السياق العام الذي يوضع فيه الملعب.

لكن البطاقة لا تنشر قائمة الملاعب المغربية المعتمدة لهذه النسخة، ولا توزيع المباريات عليها. لذلك لا تكتب هذه الصفحة أن ملعب بنسليمان سيحتضن مباراة افتتاح أو نهائيًا أو دورًا محددًا، لأن ذلك الغائب يبقى غير منشور.

ما لم يُنشر بعد عن هذا الورش

تذكر البطاقة أن البناء ممتد بين 2024 و2027، وأن الافتتاح معلن في 2028. هذا الإعلان لا يساوي تاريخ تسليم مؤكدًا، والصفحة لا تقدمه على أنه محسوم. الفرق بين المشروع والتسليم يظهر هنا بوضوح: الرزنامة منشورة، لكن لا يوجد نص يثبت أن الافتتاح سيقع في شهر أو يوم محدد.

الكلفة المعلنة هي 490 مليون دولار، دون تفصيل إضافي عن مصدر التمويل أو جدول صرف. البطاقة لا تذكر إن كان المبلغ يشمل البنية المحيطة أو يقتصر على المنشأة نفسها. هذا الغياب يجعل أي حديث عن تكلفة المقعد الواحد عملية حسابية غير ممكنة من المصدر الحالي.

كما أن توزيع المباريات على الملاعب المغربية غير منشور في بطاقة المونديال، وكذلك شكل الدور الأفريقي. هذه الغيابات نفسها مفصلة في غيابات مونديال 2030 دون استبدالها بنقول صحفية. الصفحة تكتفي بجرد ما هو غير منشور، لأن كتابة الغائب أوضح من ملئه بالتخمين.

من بين الغيابات التي لا تملأها هذه الصفحة: العدد النهائي للمقاعد المخصصة للجمهور العام مقابل المقصورات، ونظام الدخول والخروج، وقدرة مواقف السيارات. كل هذه عناصر تشغيلية لم تنشرها البطاقة المعتمدة.

كذلك لا تنشر البطاقة أي معلومة عن الجهة التي ستتولى إدارة الملعب بعد التسليم، ولا عن نموذج الصيانة أو تكلفتها السنوية. الصفحة تكتفي بذكر هذه الغيابات كما هي، لأن إضافة أي تقدير ستكون كتابة لما لا يوجد في المصدر.

قراءة البطاقة بلا نعوت معمارية

تعتمد هذه الصفحة على ما تنشره البطاقة من أرقام قابلة للمقارنة: سعة 115 ألف مقعد، رزنامة 2024-2027، افتتاح معلن 2028، وكلفة 490 مليون دولار. هذه الأرقام تكفي لبناء مقياس دون الحاجة إلى وصف المشروع بأنه ضخم أو استثنائي أو تاريخي. النعت لا يضيف قياسًا، والرقم يضيفه.

المقارنة مع مركب محمد الخامس بسعة 45,891 مقعدًا، وملعب ابن بطوطة بطنجة بسعة 75 ألف مقعد، وملعب مراكش بسعة 45,240 مقعدًا، تضع الرقم المعلن في سلم منشآت قائمة ومقيسة. القارئ يرى أن السعة المعلنة تفوق ملعب طنجة بنحو 40 ألف مقعد، وتفوق مركب محمد الخامس بأكثر من الضعف، دون أن تكتب الصفحة كلمة واحدة عن العظمة.

ما لا تفعله الصفحة هو تقديم تقديرات من عندها عن جودة البناء أو شكله أو موقعه الرمزي. كل ما لم ينشر في البطاقة يبقى غير مذكور، لأن منهج الصفحة في الأوراش والسعات هو قراءة المشروع كبطاقة: سعة معلنة، ورزنامة معلنة، وكلفة معلنة، وما تساويه كل كلمة من هذه.

تنشر بطاقة المشروع أن الكلفة المعلنة تبلغ 490 مليون دولار، وهو رقم يُقرأ كما ورد في المصدر دون تحويل إلى الدرهم أو تقدير للتضخم. لا تذكر البطاقة توزيع هذا المبلغ بين الأشغال والتجهيزات والدراسات، ولا تنشر مصدر التمويل أو جدول صرفه السنوي. هذه عناصر غائبة في المادة المتاحة، فلا تُستبدل هنا بأرقام من مقالات صحفية أو تصريحات غير موثقة.

تذكر بطاقة المشروع أن فترة البناء تمتد من 2024 إلى 2027، وأن الافتتاح المعلن يُحدد سنة 2028. هذا التتابع بين البناء والافتتاح يُقرأ كإعلان منشور، لا كتاريخ تسليم محسوم. لا تنشر البطاقة ما إذا كانت هناك مراجعات في الرزنامة، ولا تذكر أي تأخير أو تقديم في المواعيد. منهج الصفحة يفرق بين مشروع قيد الورش ومنشأة مُسلَّمة، فلا يُؤكد هنا أي تاريخ افتتاح.

خلاصة القياس: رقم مشروع أمام أرقام قائمة

تُقرأ السعة المعلنة لملعب الحسن الثاني بنسليمان، وهي 115 ألف مقعد، أمام أرقام منشآت قائمة في المغرب لا أمام نعوت. مركب محمد الخامس بالدار البيضاء ينشر في البطاقة 45,891 مقعدًا، فيكون الرقم المعلن للمشروع أكبر من سعته بأكثر من الضعف. هذا الفارق يوضح أن الورش لا يوسع منشأة قائمة بل يبني سعة جديدة من حجم آخر.

السعة المعلنة تتجاوز أيضًا ملعب ابن بطوطة بطنجة الذي تنشره البطاقة بـ75,000 مقعد، وملعب أدرار بأكادير الذي يُسجل 45,480 مقعدًا. المقارنة لا تمنح المشروع مرتبة وصفية، بل تضع رقمه أمام أرقام تُقرأ في البطاقة نفسها. القارئ يرى أن الفارق مع أقرب منشأة قائمة يبلغ 40,000 مقعد، وهو ما لا يصح اختزاله في عبارة أكبر ملعب في المغرب دون هذا القياس.

الكلفة المعلنة للورش تبلغ 490 مليون دولار، بينما لا تنشر البطاقة كلفة المنشآت القائمة التي جرت مقابلتها. الرزنامة المعلنة تمتد من 2024 إلى 2027، مع افتتاح معلن في 2028. هذه العناصر تبقى إعلانًا منشورًا في البطاقة، ولا تتحول في هذه الصفحة إلى تاريخ تسليم مؤكد.

ما تبقى غير منشور هو الفارق في الكلفة لكل مقعد بين المشروع والمنشآت القائمة، لأن البطاقة لا تقدم هذا الحساب. كما لا تنشر البطاقة سعة الملاعب التي قد تستقبل مباريات مونديال 2030 في المغرب. لذلك تُقرأ خلاصة القياس هنا بما هو منشور فقط: رقم مشروع معلن مقابل أرقام قائمة مثبتة.

أسئلة متكررة

ما السعة المعلنة لملعب بنسليمان؟

السعة المعلنة في بطاقة ملعب الحسن الثاني هي 115 ألف مقعد. هذا الرقم منشور في مقال 'Stade Hassan II' بالمراجعة رقم 237748846. لا تنشر البطاقة أي توزيع لهذه المقاعد بين فئات أو مدرجات.

متى من المفترض أن يُفتتح؟

الافتتاح المعلن في المصدر هو سنة 2028. أما الورش فمنشور برزنامة 2024-2027. الصفحة تنقل هذا بوصفه إعلانًا، ولا تؤكد أي تاريخ تسليم.

كم تبلغ كلفة الورش حسب المصدر؟

الكلفة المعلنة هي 490 مليون دولار. لا يقدم المصدر تفصيلًا لهذا المبلغ، ولا ينشر كلفة المقعد الواحد أو مصدر التمويل.

من الأندية المذكورة مقيمة فيه؟

الأندية المذكورة في البطاقة هي المنتخب الوطني المغربي والرجاء الرياضي والوداد الرياضي. لا تنشر البطاقة أي توزيع لاستعمال الملعب بين هذه الأندية.

كيف تقارن هذه السعة بملاعب المغرب الحالية؟

السعة المعلنة 115 ألف مقعد توضع أمام أرقام منشورة: مركب محمد الخامس 45,891 مقعدًا، وملعب طنجة 75 ألفًا، وملعب أدرار 45,480 مقعدًا. المقارنة تظهر أن الرقم المعلن يفوق أكبر منشأة قائمة بأكثر من أربعين ألف مقعد.

كيف نتحقق من الأرقام

افتح MegaPari